الأربعاء 23 أبريل 2014 - 8:26 ص

أحدث أخبار الرياضة

إقرأ أيضا

أصدقاؤك يفضلون:

أرشيف الدستور الأصلي

«اللف ف شوارعك».. تجربة طازجة لصوت نقي يغرد منفردا
الإثنين 23 أبريل 2012 - 11:47 ص حميدة أبو هميلة فن

أليوم اللف في شوارعك لمحمد محسن

عندما تكون التجربة طازجة، ولا تعترف بالقوالب الجاهزة فى الغناء أو فى دنيا المزيكا، فهنا يجب أن نتوقف قليلا أمام محمد محسن، طالب كلية الهندسة، الذى قرر أن يغنى فاستهل حياته بأذان الفجر، قدمه بصوت بديع ونقى، الشاب الصغير الذى يترك شعره مصففا بلا عناية، ويرتدى الجينز ويضع الكوفية الفلسطينية على رقبته.. وينظر بعيدا ويغنى..

 

أغنية «يا شعب» ضمن ألبومه الأول «اللف فى شوارعك» بها موسيقى تمتلئ بالحماس، تأخذنا لجو المارشات العسكرية بشكل أكثر رقة بالطبع، وضعها محمد محسن بنفسه لكلمات كتبها الشاعر مصطفى إبراهيم الذى يشاركه مسيرة الألبوم فى أكثر من عمل. يتميز صوت محمد محسن بأنه أقوى بكثير من صوت الموسيقى التى تنبعث من الآلات بعكس معظم مطربى هذا الجيل الذين يفضلون أن تكون الموسيقى أعلى كى تخفى عيوب الصوت.

 

«أغانى تملا الحى» كتبها مايكل عادل، ولحنها رامى يعسوب، واحتفى فيها مطربها بالعود الذى هجره كثيرون، ويبتعد عن الآلات الكهربائية التى تشوه المعانى وتفقد متعة الاستماع.

 

يعيدنا محسن فى «اللف فى شوارعك» إلى أربعينيات القرن الماضى تحديدا، حيث كان الراديو يذيع أغنيات لفرط نقاء صوت مطربها يكاد يختفى منها صوت الموسيقى، لكن بالطبع مطربو ذلك الزمن لم تكن لديهم جرأة الحديث عن «الكوتشى اللى باش م اللف فى شوارعك يحرم عليه يبوس أرض غيرك»، ولم يكن لديهم كوتشى من الأصل، يبدأ محسن أغنيته وتشعر كأن ماءً يتدفق، تقريبا يستغنى عن المزيكا، مكتفيا بخلفية لصوت البحر وسيارات الكورنيش، فى أغنية «نشيد الثورة» يتضح أن صاحبها لم يبذل مجهودا كبيرا فى وضع لحن مميز لها، حيث جاءت موسيقاها شبيهة برتم أغنية «يا شعب»، كان يجب أن يحيى محمد محسن التراث من خلال «البحر بيضحك ليه» بكلمات نجيب سرور التى وجدها الشاب صالحة لهذه الظروف أيضا: «يا قلة الذل أنا ناوى ما شرب ولو فى الميّة عسل».

تعليقات القراء