الإثنين 20 مايو 2013 - 11:30 ص

إقرأ المزيد من مقالات : إبراهيم منصور

أحدث أخبار الرياضة

إقرأ أيضا

أصدقاؤك يفضلون:

أرشيف الدستور الأصلي

إبراهيم منصور يكتب: الإخوان لا يخطئون!
الأربعاء 28 مارس 2012 - 10:22 ص إبراهيم منصور

إبراهيم منصور

هل يتراجع الإخوان عن غرورهم فى ما فعلوه فى تشكيل اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور؟

 

وهل تؤثر الانسحابات المتوالية من القوى المدنية وأحزاب ممثلة فى البرلمان وشخصيات عامة من اللجنة التأسيسية على قرار الإخوان بالمضى فى إجراءات اللجنة وإعلان الدستور المعد سابقا من شخصيات إخوانية وأخرى على هوى الإخوان؟!

 

هل يستمرون فى اختطاف البلد وتغيير هويتها على غرار ما فعله المجلس العسكرى من اختطاف الثورة وإجهاضها بعد ادعائه أنه من حمى الثورة.. فأصبح الآن يتصرف فيها كيفما يشاء؟!

 

وهل يعود الإخوان ومن معهم إلى التفكير من جديد فى طريقتهم فى التكويش على كل شىء.. وعلى طريقة أحمد عز وأمانة سياسات الحزب الوطنى الساقط المنحل؟

 

واضح من تصرفات وسلوكيات الإخوان وتصريحات مرشدهم العام الذى قال عند توليه منصبه إن مبارك أبو المصريين.. إنهم يمضون فى طريقهم غير عابئين بما يجرى.. وما يطالب به القوى المدنية والقوى الثورية الأصلية التى خرجت على الحاكم -والذى كان يعتبره حلفاء الإخوان الآن كفرا- وقامت بالثورة.. والتحق بها الإخوان ليركبوها، ويذهبوا إلى النظام ويجلسوا مع عمر سليمان ليحصلوا على اعتراف النظام بهم.

 

إن هؤلاء يريدون تعطيل المسيرة وانتقال السلطة، وهم، أى الإخوان، الذين تحالفوا مع العسكرى منذ اللحظة الأولى لتقسيم مغانم الثورة على حساب مستقبل هذا الوطن.

 

فالإخوان لا يخطئون ولا يكذبون!

 

فبعد أيام من الثورة خرج علينا قيادات الجماعة وعلى رأسهم خيرت الشاطر بعد الإفراج الصحى عنه مع قيادات أخرى من الجماعة ليتحدث عن دور الإخوان فى المرحلة المقبلة، تقوم على المشاركة، لا المغالبة وأن نسبة ترشحهم فى انتخابات البرلمان لن تتعدى 35٪.

 

وأن يكون هناك توافق مع جميع القوى من أجل الانتقال إلى الديمقراطية.

 

وكرر من بعده أتباع الجماعة ومتحدثوها هذا الكلام وكرره أيضا المرشد العام.

 

ولأنهم لا يخطئون أفشلوا تحالفهم مع القوى الأخرى.. واستأثروا بالترشيحات للانتخابات البرلمانية ليحصلوا على الأغلبية فى انتخابات مجلس الشعب.

ولأنهم لا يكذبون استخدموا جميع الانتهاكات فى تلك الانتخابات، ومارسوا الدعاية السوداء ضد منافسيهم ومعهم فى ذلك حلفاؤهم من السلفيين وفى رعاية المجلس العسكرى الذى كان يؤمِّن اللجان، ولجنة انتخابات عبد المعز إبراهيم الذى اتضح فى ما بعد أنه يتبع التعليمات التى تصدر إليه، حتى ولو كان ذلك فى أمر القضاء!

 

فما بالكم بشأن انتخابات تعوَّد الناس على التزوير فيها؟!

 

ولأنهم لا يسيرون على أهداف الثورة ظلوا محافظين على مجلس الشورى باتفاقهم مع العسكرى ليسيطروا عليه تماما ويتخذوه مخزنا لهم ولحلفائهم ومكافآتهم بعضويته كما كان يفعل الحزب الوطنى بالضبط.

 

ولأنهم لا يخطئون يستمرون فى اجتماعات اللجنة التأسيسية ويصعِّدون شخصيات من الاحتياطى تابعة لهم، تستجيب لأوامرهم ويسيرون على خطى السمع والطاعة.. ويصوتون لصالح دستور الإخوان المعد والمكتوب مسبقا، فهم يريدون اختطاف البلد بعد أن خطفوا الثورة.

 

وهم لا يخطئون لأنهم يتحدثون باسم الله مثل زملائهم السلفيين الذين لا يخالفون شرع الله!

 

ومن أجل هذا يسعون إلى الاحتكار والتكويش على السلطة، فقد سيطروا على مجلس الشعب بالكتاتنى وبسيارته الـB.M.W وبأمينه العام سامى مهران الذى كان خادما مطيعا لفتحى سرور، وهو ممنوع من السفر بأمر الكسب غير المشروع لتضخم ثرواته، لكن الكتاتنى، ما شاء الله عليه، الذى لا يخطئ ولا يكذب يستطيع أن يرفع حظر السفر عنه ويصحبه فى سفرياته إلى الخارج.

 

وقد سيطروا على مجلس الشورى بأستاذ الصيدلة د.أحمد فهمى صهر الدكتور محمد مرسى، رئيس حزب الإخوان، الذى يسعى للسيطرة على الصحف الحكومية ويعيد إنتاج نظام الحزب الوطنى الساقط المنحل، ويستخدم أيضا المستشار فرج الدرى الرجل الذى كان خادما مطيعا لصفوت الشريف!

 

ويحصلون على المكافآت نفسها التى كان يحصل عليها فسدة الحزب الوطنى الساقط المنحل.

 

وما زالوا يدّعون أنهم لا يخطئون ولا يكذبون!

تعليقات القراء